توجيه كلام صاحب المدارك 238
ما هو مراد المشهور القائلين بالعقاب على مخالفة الواقع ؟ 239
ظاهر بعض كلماتهم توجه النهي إلى الجاهل حين غفلته 240
الفرق بين جاهل الحكم وجاهل الموضوع 242
مما يؤيد مراد المشهور 243
عدم إباء كلام صاحب المدارك عن كون العلم واجبا نفسيا 243
ظاهر أدلة وجوب العلم كونه واجبا غيريا 244
هل العمل الصادر من الجاهل صحيح أو فاسد ؟ 245
المشهور أن العبرة في المعاملات بمطابقة الواقع ومخالفته 245
عدم الخلاف في المسألة إلا من الفاضل النراقي قدّس سرّه 246
كلام الفاضل النراقي قدّس سرّه 246
المناقشة فيما أفاده الفاضل النراقي قدّس سرّه 250
محصل ما ذكرنا 253
عدم الفرق في صحة معاملة الجاهل بين شكّه في الصحة حين صدورها أو قطعه بفسادها 254
إذا أوقع الجاهل عبادة عمل فيها بما تقتضيه البراءة 255
عدم تحقق قصد القربة مع الشك في كون العمل مقربا 255
إذا كان غافلا وعمل باعتقاد التقرب 256
هل العبرة في عقاب الجاهل بمخالفة الواقع أو الطريق ؟ 259
في المسألة وجوه أربعة :
دليل الوجه الأول 259
دليل الوجه الثاني 260
دليل الوجه الثالث 260
دليل الوجه الرابع 261
الأقوى الوجه الأول والدليل على ذلك 262
التنقيح — صفحة 342
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٣٤٢