المقصد الثاني في الظن
والكلام فيه يقع في مقامين :
أحدهما : في إمكان التعبد به عقلا ، والثاني : في وقوعه عقلا 1 أو شرعا .
أما الأول [ : في امكان التعبد بالظن وعدمه ]
فاعلم : أن المعروف هو إمكانه ، ويظهر من الدليل المحكي عن ابن قبة في استحالة العمل بخبر الواحد : عموم المنع لمطلق الظن ، فإنه استدل
شرح
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على محمد وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا . اللهم وفق وسدد .
( 1 ) لعله أراد الإشارة إلى مثل حجية الظن في حال الانسداد بناء على الحكومة . فلاحظ .