تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
الواحد المجرد ( 1 ) كما يظهر ( 2 ) من كلامه المتضمن للاعتراض على نفسه ، بقوله : فان قلت : إذا سددتم طريق العمل باخبار الآحاد فعلى اى شئ تعولون ( 3 ) في الفقه كله » ؟ فأجاب بما حاصله : ان معظم الفقه يعلم بالضرورة والاجماع والاخبار العلمية ( 4 ) وما يبقى من المسائل الخلافية ( 5 ) يرجع فيها إلى التخيير وقد اعترف السيد ، « قدس سره » في بعض كلامه على ( 6 ) ما في المعالم ، بل وكذا ( 7 ) الحلى في بعض كلامه ، على ما هو ببالي : ( 8 ) بان ( 9 ) . العمل بالظن متعين فيما لا سبيل فيه إلى العلم .
شرح
( 1 ) اي المجرد عن القرينة إذ بعد انفتاح باب العلم لا حاجة إلى العمل بالخبر الواحد الظني . ( 2 ) اي كما يظهر من كلام السيد من أن منعه من العمل بخبر الواحد انما كان لعدم الحاجة اليه بعد انفتاح باب العلم . ( 3 ) اي تعتمدون . ( 4 ) اي بالاخبار التي هي قطعية الصدور . ( 5 ) اي التي هي محل الخلاف بين العلماء ولم يعلم أحكامها بالضرورة ، أو الاجماع ، أو الاخبار القطعية . ( 6 ) اي أن اعتراف السيد مذكور في المعالم . ( 7 ) اي الحلى أيضا اعترف . ( 8 ) اي على ما هو في ذهني فعلا . ( 9 ) الجار متعلق بقوله : « اعترف » وملخص اعترافهما هو حجية مطلق الظن وتعيّن العمل به عند انسداد باب العلم ومنه خبر الواحد وعدم حجيته عند انفتاح باب العلم .