الواحد المجرد ( 1 ) كما يظهر ( 2 ) من كلامه المتضمن للاعتراض على نفسه ، بقوله : فان قلت : إذا سددتم طريق العمل باخبار الآحاد فعلى اى شئ تعولون ( 3 ) في الفقه كله » ؟ فأجاب بما حاصله :
ان معظم الفقه يعلم بالضرورة والاجماع والاخبار العلمية ( 4 ) وما يبقى من المسائل الخلافية ( 5 ) يرجع فيها إلى التخيير وقد اعترف السيد ، « قدس سره » في بعض كلامه على ( 6 ) ما في المعالم ، بل وكذا ( 7 ) الحلى في بعض كلامه ، على ما هو ببالي : ( 8 ) بان ( 9 ) .
العمل بالظن متعين فيما لا سبيل فيه إلى العلم .
شرح
( 1 ) اي المجرد عن القرينة إذ بعد انفتاح باب العلم لا حاجة إلى العمل بالخبر الواحد الظني .
( 2 ) اي كما يظهر من كلام السيد من أن منعه من العمل بخبر الواحد انما كان لعدم الحاجة اليه بعد انفتاح باب العلم .
( 3 ) اي تعتمدون .
( 4 ) اي بالاخبار التي هي قطعية الصدور .
( 5 ) اي التي هي محل الخلاف بين العلماء ولم يعلم أحكامها بالضرورة ، أو الاجماع ، أو الاخبار القطعية .
( 6 ) اي أن اعتراف السيد مذكور في المعالم .
( 7 ) اي الحلى أيضا اعترف .
( 8 ) اي على ما هو في ذهني فعلا .
( 9 ) الجار متعلق بقوله : « اعترف » وملخص اعترافهما هو حجية مطلق الظن وتعيّن العمل به عند انسداد باب العلم ومنه خبر الواحد وعدم حجيته عند انفتاح باب العلم .