الخبيث ( 1 ) فقال لك من خلقك فقلت اللّه تعالى فقال من خلقه ؟ فقال اى والذي بعثك بالحق . قال : كذا فقال ( ص ) : ذاك ( 2 ) واللّه محض الايمان . قال ابن أبي عمير فحدث ذلك ( 3 ) عبد الرحمن بن حجاج ، فقال : حدثني أبى عن أبي عبد اللّه ( ع ) انما رسول اللّه انما عنى بقوله :
محض الايمان خوفه ( 4 ) أن يكون قد هلك حيث عرض في قلبه ذلك ( 5 ) وفي رواية أخرى عنه ( ع ) والذي بعثني بالحق أن هذا ( 6 ) التصريح الايمان فإذا وجدتموه ( 7 ) فقولوا : آمنا باللّه ورسوله ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه . وفي رواية أخرى عنه ( ع ) أن الشيطان أتاكم من قبل الاعمال فلم يقو عليكم فاتاكم من هذا الوجه ( 8 ) لكم يستزلكم ( 9 )
شرح
( 1 ) أي الشيطان .
( 2 ) أي خوفك مما وقع في قلبك .
( 3 ) الحديث الذي ذكره محمد بن مسلم .
( 4 ) أي المشار اليه في قوله ( ص ) : ( ذاك ) هو خوف ذاك الرجل الذي بلغ بحد هلاكته حيث قال إني هلكت يعني أنّه ( ص ) أراد باسم الإشارة خوفه الهلاكة حيث خطر في قلبه ما خطر .
( 5 ) أي ما قال له الخبيث بانّه من خلق اللّه .
( 6 ) أي هذا الخوف الواقع في قلب السائل .
( 6 ) أي إذا وجدتم الشيء لذي وقع في قلب ذاك الرجل السائل في قلبكم .
( 8 ) أي من طريق ايجاد الشبهة في قلوبكم .
( 9 ) أي لكي يضلكم ، الاستزلال بمعنى الانحراف .