الجزء الأول
الاهداء
الناس عادة يتقربون إلى الأكابر بتقديم مجهوداتهم إليهم ، وأنا أتقرب إلى سيّدي ومولاي غوث الشريعة وغياث الامّة الإمام المنتظر والحجة الثاني عشر محمّد بن الحسن العسكري أرواحنا وأرواح العالمين له الفداء ، بإهداء هذه البضاعة المزجاة .
فإليك يا حافظ الشريعة اقدّم مجهودي المتواضع ورجائي منك القبول ، فإنّ الهديّة بقدر مهديها .
يا أيها العزيز مسّنا وأهلنا الضرّ وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدّق علينا إن اللّه يجزي المتصدّقين .
الراجي علي المروّجي