« الرسالة الألفية » « 1 » في فقه الصلاة ( مطبوع ) ، مسالك الأفهام إلى « شرائع الإسلام » « 2 » في الفقه ( مطبوع ) ، تمهيد القواعد الأصولية والعربية وصفه مؤلفه بأنّه كتاب واحد في فنه ، البداية في علم الدراية وشرحه ( مطبوعان ) ، منية المريد في آداب المفيد والمستفيد ( مطبوع ) ، كفاية المحتاج في مناسك الحاج ، مسكّن الفؤاد عند فقد الأحبة والأولاد ( مطبوع ) ، غنية القاصدين في اصطلاحات المحدّثين ، رسالة في ميراث الزوجة ( مطبوعة ) ، رسالة في عدم جواز تقليد الأموات من المجتهدين ، رسالة في حكم صلاة الجمعة حال الغيبة ( مطبوعة ) ، حاشية على « قواعد الأحكام » في الفقه للعلّامة الحلّي ، رسالة في تفسير قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ ،
رسالة في شرح البسملة ، منظومة في النحو وشرحها ، جوابات المسائل الهندية ، وجوابات المسائل الشامية ، وله شعر .
قتل المترجم شهيدا سنة ست وستين وتسعمائة « 3 » ، وكان قد أمضى السنوات العشر الأخيرة من عمره في خوف وترقّب ، فقد نشط أعداؤه وحسّاده في مراقبته ورصد تحركاته ، بسبب المكانة المرموقة التي كان يحتلّها الشهيد في أوساط الأمّة ودوره المتميّز في توعيتها وتعريفها بمذهب أهل البيت عليهم السّلام .
فتى كان فيه ما يسرّ صديقه * على أنّ فيه ما يسوء الأعاديا
قالوا : كتب قاضي صيدا إلى سلطان الروم أنّه وجد ببلاد الشام مبدع خارج عن المذاهب الأربعة ، فأرسل السلطان رجلا يطلبه ، فوجده في طريق الحجّ ، وبعد
هامش
( 1 ) للشهيد الأوّل .
( 2 ) للمحقق الحلّي جعفر بن الحسن ( المتوفّى 676 ه ) .
( 3 ) وقيل : سنة ( 965 ه ) .