تلمّذ عليه جماعة ، وقرأوا عليه في الفقه والأصول والحديث والمنطق والأدب ، منهم : السيد نور الدين علي بن الحسين جزّيني الشهير بالصائغ ( المتوفّى 980 ه ) ، ونور الدين علي بن الحسين بن محمد بن أبي الحسن الموسوي الجبعي ، وعز الدين الحسين بن عبد الصمد بن محمد الحارثي الجبعي ( المتوفّى 984 ه ) ، ومحمد بن الحسن المشغري العاملي ، ونور الدين علي بن عبد الصمد بن محمد الحارثي الجبعي ، وبهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي الجزّيني ، وأجاز لنصير الدين إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي ، والحسن بن نور محمد بن علي الحسيني الشقطي ، وتاج الدين بن هلال الجزائري ، ومحمود بن محمد بن علي اللاهيجي ، وعز الدين الحسين بن زمعة المدني .
وصنّف كتبا ورسائل كثيرة ، وشرح بعض الكتب شرحا مزجيا ( ولم يسبقه إلى ذلك أحد من علماء الإمامية ) « 1 » ، وتفرّد بالتأليف في مواضيع لم يطرقها غيره أو طرقها ولم يستوف الكلام فيها « 2 » ، وقد عدّ له السيد الأمين العاملي ( 79 ) مؤلّفا ، منها : الروضة البهية في شرح « اللمعة الدمشقية » « 3 » في الفقه ( مطبوع ) وقد عكف العلماء على شرحه والتعليق عليه وتدريسه من حين تأليفه إلى هذا الوقت ، روض الجنان في شرح « إرشاد الأذهان » « 4 » في الفقه ( مطبوع ) ، المقاصد العلية في شرح
هامش
( 1 ) انظر أعيان الشيعة : 7 / 144 .
( 2 ) انظر أعيان الشيعة : 7 / 144 .
( 3 ) للشهيد الأوّل .
( 4 ) للعلّامة الحلّي الحسن بن يوسف ابن المطهّر ( المتوفّى 726 ه ) .