أقول : لا يخفى عليك الوجه فيما ذكره ( دام ظلّه ) إذ قد عرفت عدم وجه للتّفاصيل بأسرها ، فلو أغمضنا عمّا ذكرنا في الرّوايات بملاحظة لفظ النّقض ، وقلنا : إنّ المراد منه مجرّد عدم الأخذ بالحالة السّابقة ، فيتعيّن المصير إلى قول المشهور واللّه العالم بحقائق الأمور .
* * *
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 572
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص٥٧٢