تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط بيروت ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
في تطبيق عبارات المصنف على التحرير المختار 316 في شرح القول في الوجه الثاني من طرق التعميم الذي سلكه غير واحد من المعاصرين 322 في المعمم الثالث الذي ذكره شريف العلماء وأنه يتوجه عليه أمران لا مدفع لهما 327 في تقرير الإشكال الوارد على القائلين بحجية مطلق الظن من غير فرق بين تقريري الكشف والحكومة 329 في أن ما أفاده المصنف قدس سره رجوع إلى الإشكال بالتبعيض في الاحتياط 334 في بيان ما ينبغي أن يجعل وجهها لاختصاص النتيجة بالظن الاطمئناني مع تقرير الحكومة 335 في أن كلماته قدس سره منطبقة على التحقيق المذكور 336 في ثبوت الفرق بين العمل بالظن بعنوان الحجية وبينه بعنوان التبعيض في الاحتياط 338 في أنه بناء على التبعيض في الاحتياط أيضا لا فرق بين المسألة الأصولية الفرعية 339 في توضيح ما تقدم من الفرق بين الرجوع إلى الظن بعنوان الحجية والرجوع إليه بعنوان التبعيض في الاحتياط من حيث الآثار 346 في نظير الإشكال الوارد على الرجوع إلى الأصول العملية وارد على الرجوع إلى الأصول اللفظية 346 في أن تقرير المصنف قدس سره للإشكال المذكور هنا ينافي تقريره له سابقا 351 في أن مسألة التبعيض في الاحتياط لا ربط لها بتقرير الحكومة كما تقدم 356 في تعميم الظن على تقرير الكشف أو على تقرير الحكومة 357