تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط بيروت ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
في أنه بعض كلمات المحقق المذكور لا يخلو عن مناقشة ونظر 266 في الإشارة إلى ما توهم هنا من الوهمين والجواب عنهما 269 في أن كون القوة معينة مبني على ما لا يخلو عن مناقشة كما تقدم 271 في أن تدارك ما فات عن الواقع بسلوك الأمارة إنما هو في بعض الموارد 273 في أن الظن كالعلم قد يكون تفصيليا وقد يكون إجماليا 275 في أنه إذا فرض كفاية المتيقن اعتباره فلا يسلم العلم الإجمالي بمصروفيته عن ظاهره 277 في الاعتراض على المناقشة التي ذكرها المصنف قدس سره 279 في أن العقل لا يحكم إلا بلزوم دفع العقاب والضرر 280 في أن مطلق الظن لا يصلح للترجيح وتعيين النتيجة المهملة 283 في أن ما ذكر قياس مغالطي خال عن التحقيق 285 في أنه على تقرير الحكومة لا فرق بين مظنون الاعتبار وغيره 287 نقل كلام الفاضل النراقي 288 نقل كلام آخر للمحقق النراقي ثم الاعتراض عليه 289 نقل كلام الفاضل النراقي في العوائد على طوله وبسطه 293 في الإشارة إلى بعض ما يتوجه على كلام الفاضل المذكور 295 في الفرق بين الترجيح بلا مرجح في مقام الإيجاد وبينه في مقام التشريع 297 في وجوه رد ما زعمه الأشعري من جواز الترجيح بلا مرجح 298 فيما يتعلق بسائر الوجوه غير الوجه الأول 299 في المناقشة على ما ذكره بعض من أن مرجع تعيين المهملة بمطلق الظن إلى كون مظنون الاعتبار متيقنا 301 في حكم الأولوية والاستقرار الظنين 309 في تضعيف إلحاق الأولوية والاستقراء الظنيين بالقياس المحرم 311 في شرح القول في تعيين المهملة بالظن في الجملة 313 في شقوق الظنون القائمة على المسألة الأصولية وبيان أحكامها 314 في أن ما حرّره المصنف قدس سره غير نقي عن المناقشات 315