اطّلاعه إلى إكثاره باطباعه ؛ ولامتياز ما فيه من المطالب ، وجودة ما احتوى من العجائب ، سمّي ب « فرائد الأصول » في تمييز المزيّف عن المقبول .
رزقنا اللّه وإيّاه حسن المآب ، إنّه هو الكريم الوهّاب ، بحقّ محمّد وآله الأطياب .
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط بيروت ) — صفحة 9
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص٩