تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 699

مساهمون:

ص٦٩٩
ان الأثر ليس لغير المذكى بل للموت حتف الانف ولا يمكن اثباته باستصحاب عدم التذكية لعدم حجّية الأصل المثبت وأشار إلى هذا الوجه بقوله والموجب للنجاسة ليس هذا اللازم من حيث هو بل ملزومه الثاني اعني الموت حتف الانف وبقوله وليس مثل المتمسّك بهذا الاستصحاب الّا مثل من تمسّك اه الرّابع معارضة استصحاب عدم التذكية باستصحاب عدم الموت حتف انفه الخامس معارضة باستصحاب الطّهارة المتحققة سابقا إذ لم يعلم زوالها وأشار إلى هذين الوجهين في الشّرط الثالث حيث قال الثالث ان لا يكون استصحاب آخر معارض له يوجب نفى الحكم الاوّل في الآن الثاني مثلا في مسئلة الجلد المطروح قد استدلّ جماعة على نجاسته باستصحاب عدم الذبح فان هذا الاستصحاب معارض باستصحاب طهارة الجلد الثابتة في حال حياته إذ لم يعلم زوالها لاحتمال الذبح وباستصحاب عدم الموت حتف انفه ونحوه الثابت أولا كعدم المذبوحيّة انتهى وقد استقر رأى السيّد المحقق الكاظمي في شرح الوافية بعد كلام طويل على أن استصحاب عدم التذكية معارض باستصحاب الطّهارة وقد استقر رأى السيّد الصّدر في شرحها على أن استصحاب عدم المذبوحية معارض باستصحاب عدم الموت حتف الانف وهو مستلزم للطّهارة قال عند شرح قول المصنّف الثالث ان لا يكون هناك استصحاب آخر معارض له يوجب نفى الحكم إلى آخر ما نقلناه عنه أقول مراده ان في صورة التعارض لا يعمل بأحدهما الا بمرجّح فان وجد هناك فذاك والّا فيتساقطان ويجب الرّجوع إلى دليل آخر وقد استدل جماعة على النجاسة بالاستصحاب غفلة عن التعارض وتقرير المعارضة وتوضيحها ان هاهنا أمورا قطعيّة وأمورا مشكوكا فيها فالأول من الأولى عدم المذبوحيّة اى التذكية الشّرعية بمعنى السّلب المطلق لأنّ الذبح امر حادث مسبوق بعدم أزلي قطعي مستمر إلى التذكية الشرعيّة وهذا السّلب صادق لا يقتضى وجود الحيوان في الخارج كما هو شان كلّ قضية سلبية من حيث هو كذلك والثاني عدم المذبوحية بمعنى عدم الملكة وهذا متحقق حين حياة الحيوان مستمر أيضا إلى التذكية والثالث حيوة ذلك الحيوان وقتا ما لأنّه المفروض والرّابع طهارة هذا الحيوان وطهارة جلده وغيره من حيث إنه جزء لحيوان طاهر والخامس عدم الموت حتف الانف من حيث إنه عدم حادث مستمر إلى انقضاء الحياة حتف الانف والسّادس من غير علم بسببه من التذكية وحتف الأنف والأوّل من الثانية التذكية والثاني الموت حتف الأنف المقابل للتذكية الشرعية والثالث طهارة ذلك الجلد من حيث هو جلد مسلوخ المسببة عن التذكية الشرعيّة والرّابع نجاسة المسببيّة عن الموت حتف الانف والنسبة بين العدمين هو العموم والخصوص من حيث التحقق لأن عدم الملكة لا يتحقق الا مع وجود الموضوع بخلاف السب المطلق وبين الحياة وعدم المذبوحية وعدم الموت حتف الانف هي
إيضاح الفرائد — صفحة 699 | السيد محمد التنكابني