تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفرائد — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
الإجماع على ذلك قوله مثل منطوق آية النّبإ بناء على انّه لا فسق أعظم من عدم الأيمان كما نسب إلى العلّامة قوله ان كان ما خرج اه يعنى ما خرج بحكم الآية من الفاسق وبحكم الرواية من غير الامامي قوله متساويين في الدخول تحت الدليل المخرج فكيف يكون خبر غير الامامي المنجبر بالشهرة حجّة على ما قالوا من كون الشهرة في الفتوى جابرة لضعف سند الخبر مطلقا سواء كان من جهة كون الرّاوى اماميّا مجروحا أو غير امامي مجروحا بحسب الجوارح ولا يكون خبر الموثق حجّة مع شمول الدّليل المخرج لهما مع انّ الموثق أولى بالحجّة من جهة افادته الظنّ بالصّدور بنفسه وغيره من جهة الخارج قوله ومثل الموثق خبر الفاسق اه يعنى لو كان مظنون الصّدور حجّة مطلقا عند المشهور لكان الموثق ومثله من خبر الفاسق المتحرّز عن الكذب وغيرهما ممّا ذكر حجّة عندهم مع انّهم لا يقولون بذلك فيها فعدم قولهم بحجّية ما ذكر مثل الموثق كاشف عن عدم ذهابهم إلى حجّية خبر المظنون الصّدور مطلقا قوله وبالجملة فالفرق بين الضّعيف اه يعنى الفرق بين الضّعيف المذكور وبين غيره من جهة القول بحجّية الضّعيف المنجبر بالشّهرة فقط وعدم حجّية الموثق والضّعيف المنجبر بغير الشهرة من الأمارات في غاية الأشكال فالأولى ان يقول فالفرق بين الضّعيف المنجبر بالشهرة وبين غيره ممّا ذكر بادخال البين الثّانى على قوله المنجبر بغيرها وعطف الموثق عليه كما فعلنا قوله واليه أشار شيخنا اه يعنى وإلى الاشكال أشار حيث قال جبر الضّعيف بالشّهرة ضعيف قوله وربما يدعى اه قد نسب الادّعاء المذكور إلى كاشف الغطا قدّس سرّه ويفهم من كلام المحقّق والمحقّق البهبهاني أيضا قوله فله وجه ان لم نقل بانّ القدر المتيقّن من الإجماع والأخبار الدالّين على حجّية خبر الواحد هو خبر الواحد المفيد للاطمينان بنفسه كخبر العادل والموثق في بعض الأحيان لا ما إذا حصل الاطمينان من الخارج أيضا قوله انّ الظّاهر من الرّوايتين هذا الجواب ممّا لا وقع له لأنّ المراد بما اشتهر وان كان هو خصوص مشهور الرّواية لكن التّعليل بقوله فان المجمع عليه لا ريب فيه بضميمة الكبرى المطويّة في الكلام يدلّ على التّرجيح بالشّهرة الفتوائية أيضا فيقال ان الخبر الّذى أفتى المشهور على طبقه إذا كان راجحا على غيره في مقام التعارض يدلّ ذلك على حجّيته في مقام عدم التعارض بالإجماع والاولويّة فالأولى الاقتصار على الجواب الثاني قوله مع قطع النظر عن الشّهرة فانّ مصبّ اخبار التخيير والتّرجيح انّما هو فيما
إيضاح الفرائد — صفحة 680 | السيد محمد التنكابني