[ مقدمة المؤلف ]
قد أجاد العارف الحكيم
بگذار بگيتى اثرى ز آنكه در آفاق * تا چشم بهم برزنى از ما خبري نيست
هذه رسالة
في تقريرات بحث الأستاذ الأعظم الركن الأفخم المولى الأكبر العلامة الثاني والمحقق الأول جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأصول شيخ الفقهاء والمجتهدين حجة الاسلام والمسلمين آية اللّه العظمى في العالمين شيخنا وملاذنا الشيخ عبد النبي النجفي العراقي متع اللّه المسلمين بطول بقائه فيا له من فقيه قد شرح اللّه صدره وأوسع فكره وطال باعه وأعلى همته وكيف لا يكون كك وقد بلغ إلى حقايق المطالب ووصل إلى دقائقها ورقائقها حتى انخفض لديه البدر وجف دونه البحر لمقررها محمود الاراكى جعل اللّه مستقبل امره خيرا من ماضيه