تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الأصول — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣

الخلاصة :

قاعدة لا ضرر ولا ضرار :

وحيث انجرّ الكلام إلى حديث لا ضرر ولا ضرار ينبغي أن يبحث عنه على وجه الاختصار في ضمن أمور إن شاء اللّه تعالى .

الأمر الأوّل : في أسناد الحديث وطرقه وهي متعددة

منها ما رواه في الكافي بسند موثق عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال إنّ سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري بباب البستان وكان يمرّ إلى نخلته ولا يستأذن فكلّه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة فلما تأبّى جاء الأنصاري إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فشكا إليه وخبّره الخبر فأرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخبّره بقول الأنصاري وما شكا وقال إن ردت الدخول فاستأذن فأبى فلمّا أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء اللّه فأبى أن يبيع فقال لك بها عذق يمدّ لك في الجنة فأبى أن يقبل فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله للأنصارى اذهب فاقلعها وارم بها إليه فإنّه لا ضرر ولا ضرار . « 1 » ومنها ما رواه الصدوق بسند موثق عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال إنّ سمرة بن جندب كان له عذق في حائط رجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري فيه الطريق إلى الحائط فكان يأتيه فيدخل عليه ولا يستأذن فقال إنّك تجيء وتدخل ونحن في حال نكره أن ترانا
هامش
( 1 ) الكافي / ج 5 ، ص 292 .