پرش به محتوای اصلی

علم أصول الفقه في ثوبه الجديد — صفحه 392

پدیدآورندگان:

ص۳۹۲
التفصيلي أو الظن المعتبر ، أو العلم الاجمالي حيث لا يجري الاستصحاب في مورده أو يجري ويسقط بالمعارضة ، والنتيجة في الحالين بمنزلة سواء . وتسأل : الشك ينقض اليقين ويزيله من الأساس فضلا عن الظن ، فكيف ينهى الإمام ( ع ) عما ليس بالاختيار ؟ . الجواب : المراد بعدم النقض في الاخبار البقاء على حكم اليقين وآثاره حتى مع الظن والشك ، وبقول أجمع إن اليقين يؤدي وظيفته تعبدا مهما اعترضته من شكوك وظنون حتى يأتي الكفؤ والند ، ولا يهتم اطلاقا بالأشباح والاقزام .