تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠

كون المرجحات بأجمعها للسند

المبحث التاسع : ذهب جماعة من المحققين ، منهم الشيخ الأعظم « 1 » والمحقق النائيني « 2 » إلى تقسيم المرجحات إلى اقسام : الأول : ما يكون مرجحا لسند الخبر ككونه مشهورا بين الأصحاب ، وكون رواته أوثق وأصدق ، واعدل . الثاني : ما يكون مرجحا لجهة صدوره وانه صدر لبيان الحكم الواقعي ، ككونه مخالفا للعامة . الثالث : ما يكون مرجحا للمدلول ومضمون الخبر ، ككونه موافقا للكتاب والسنة . وخالفهم المحقق الخراساني « 3 » وذهب إلى رجوع جميع المرجحات إلى الترجيح الصدوري ، وانها بأجمعها موجبة لترجيح أحد السندين على الآخر ، وقبل الدخول في البحث لا بدَّ من تقديم مقدمتين : إحداهما : ان استفادة الحكم من الخبر تتوقف على أمور أربعة :
هامش
( 1 ) راجع فرائد الأصول ج 2 ص 783 ( المقام الرابع : . . . . اما المرجح الداخلي فهو على أقسام ) . ( 2 ) فوائد الأصول للنائيني ج 4 ص 778 . ( 3 ) كفاية الأصول ص 453 .
زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 390 | السيد محمد صادق الروحاني