تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

خطبه 189

ايمان و هجرت

« فمن الإيمان ما يكون ثابتا مستقرّا في القلوب و منه ما يكون عواريّ بين القلوب و الصّدور إلى أجل معلوم فإذا كانت لكم براءة من أحد فقفوه حتّى يحضره الموت فعند ذلك يقع حدّ البراءة . و الهجرة قائمة على حدّها الأوّل ما كان للّه في أهل الأرض حاجة من مستسرّ الإمّة و معلنها لا يقع اسم الهجرة على أحد إلّا بمعرفة الحجّة في الأرض فمن عرفها و أقرّ بها فهو مهاجر و لا يقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجّة فسمعتها أذنه و وعاها قلبه . إنّ أمرنا صعب مستصعب لا يحمله إلّا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان و لا يعي حديثنا إلّا صدور أمينة و أحلام رزينة . أيّها النّاس سلوني قبل أن تفقدوني فلأنا بطرق السّماء أعلم منّي بطرق الأرض قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في خطامها و تذهب بأحلام قومها . »