ولكن يمكن ان يقال إنه في هذين العلمين : تتعارض المخالفة القطعية لكل منهما مع الموافقة القطعية للآخر ، وحيث إن المكلف مضطر إلى أحدهما إذ لو أتى بالفعل في إحدى الليلتين وتركه في الأخرى ، فقد وافق أحد العلمين ، وخالف الآخر ، فوجوب الموافقة القطعية لكل منهما يزاحم المخالفة القطعية للآخر ، فيتساقطان ، فلا اثر لهذين العلمين أيضاً .
فالأظهر ان التخيير استمراري لا بدوي .
زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحه 504
پدیدآورندگان: السيد محمد صادق الروحاني
ص۵۰۴