تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول ( ط الثانية ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

الوضع في الحروف عام والموضوع له عام

أما المقام الثاني : وهو ان الموضوع له في الحروف عام أو خاص ، فقد اختلفت كلمات القوم فيه على أقوال : الأول : كون الوضع عاما ، والموضوع له والمستعمل فيه خاصا . الثاني : كون كل من الوضع ، والموضوع له ، والمستعمل فيه عاما . الثالث : كون الوضع عاما ، وكل من الموضوع له ، والمستعمل فيه خاصا . أما الوجه الأول ، فهو بديهي البطلان إذ الوضع إنما يكون للاستعمال ، فلا معنى لوضع اللفظ لمعنى لا يستعمل فيه أبدا ، ويستعمل في معنى آخر . وأما الوجه الثاني ، ففيه مذاهب : الأول : ما اختاره المحقق الخراساني « 1 » ، وقد عرفت ما فيه . نعم لو تم ما ذكره في المعنى الحرفي ، صح ما بنى عليه .
هامش
( 1 ) كفاية الأصول ص 11 حيث التزم أن الوضع في الحروف عام والموضوع له عام والمستعمل فيه عام .