تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل مع رسائل أخر — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

[ ولهذا الاختلاف أقسام أربعة : ]

[ الأوّل : الاختلاف بالأوّليّة ، يعني كون القول على البعض أوّل ]

وأقدم بالنسبة إلى القول على البعض الآخر ، ومرجعه إلى كون أحد القولين سببا للقول الآخر .

[ الثاني : الاختلاف بالأولويّة ]

، يعني كون القول على البعض أحرى من القول على البعض الآخر ، ومرجعه إلى تأكّد الاتحاد ولزومه في أحدهما بالنسبة إلى الآخر .

[ الثالث : الاختلاف بالأشدّية والأضعفيّة ، ]

يعني كون القولين مختلفين اختلافا يتبع اختلاف المقولين بالشدّة والضعف .

[ الرابع : الاختلاف بالأزيديّة والأنقصيّة ، ]

يعني كون القولين مختلفين اختلافا يتبع اختلاف المقولين بالزيادة والنقصان ، ومرجعهما إلى الاختلاف في الحملين على وفق الاختلاف بين مصداقيهما تبعا لاختلاف المبدأين أو المحمولين .

[ المقام الثاني : في حمل الذاتيات والعرضيات ومصداقهما . ]

اعلم أنّ الحمل حكم باتحاد الطرفين في الوجود والذاتي متّحد بما هو ذاتي له حقيقة ، ومصداق الحمل في الذاتي ذلك الاتحاد الحقيقي ومطابقة الأمر الواحد حقيقة ، والعرضي غير متّحد بما هو ثابت له حقيقة ، إذ حقيقة الموضوع معروض لما عروضه لذلك المعروض مصداق ذلك الحمل ومطابقة المعروض مع العارض . وإذ قد عرفت ذلك فاعلم أنّ اختلاف نسبة الذاتي إلى ما هو ذاتي له