تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل مع رسائل أخر — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
قوله [ ص 209 ] : وكذا عرفت بما ذكرنا - إلى آخر الحاشية - . هذا كلّه مذكور في التعليقات مفصّلا فراجعه . قوله [ ص 209 ] : أنت خبير بما فيه . أنت خبير بأنّه ليس شيء فيه ، بل بيّنا في التعليقات أنّه محمل ظاهر لكلام الشيخ . قوله [ ص 209 ] : لكن الاعتبار عنده بالأولويّة بحسب الحمل . قد ظهر بما سبق أنّ بعض كلمات هذا القائل أيضا يدلّ على أنّه اختار طريقة صاحب الحاشية وبعضها على خلافه وفي كلامه تشويش ، وظهر أيضا أنّه إن لم يرجع طريقته إلى طريقة صاحب الحاشية يكون فسادها أظهر جدّا . فتذكّر . قوله [ ص 209 ] : المراد بالأسود الموصوف بالسواد . وعلى هذا يكون المراد أنّ الفحم له سواد بالنسبة إلى الهندي والهندي له بياض بالنسبة إليه . وقد ظهر بما مرّ مشروحا أنّ السواد النسبي لا معنى له إذ لو جعل الكيفيات من المحسوسة ، وقيل إنّ نسبيته باعتبار لزوم النسبة له وجعل مغايرا للسواد الحقيقي . ففيه أنّه لا معنى لوجود كيفيّتين محسوستين في السواد إلى غير ذلك . ولو قيل : إنّه اعتباري محض ومعناه كون السواد على حدّ خاص يكون منشأ الاشتداد والضعف أو نفس الاشتداد والضعف .