تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل مع رسائل أخر — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
ما ذهب إليه القائل من صدق البياض إلى جميع الأوساط ، إذ حينئذ يمكن أن تبلغ النسبة إلى السواد الصرف لكن هذا المذهب قد عرفت أنّه مخالف للضرورة قطعا . فافهم . قوله [ ص 204 ] : فلا شكّ أنّه ينتهي . الخ . يجوز أن لا ينتهي البياض إلى حد في جانب الشدّة وإن كان في حد الضعف يفنى البتة وإثباته يحتاج إلى بيان ، إذ ليس بديهيا بل كاد أن يكون البداهة على خلافه . قوله [ ص 205 ] : ولا يتوجه عليه ما وجهناه على تقريره . الخ . قد علمت أنّه لا فرق يعتدّ به بين التقريرين . نعم يتّجه الإيراد بناء على ما ذهب إليه المحقّق لا ما ذهب إليه القائل كما قررنا آنفا . فافهم . قوله [ ص 205 ] : لكن يتوجه عليه حين الانتهاء . الخ . قد عرفت أنّه قريب من المكابرة وليس ممّا يسمع سيما في مقابلة التنبيه . وأيضا أنّ هذا على تقدير صحته يجري في الأوساط أيضا ولا اختصاص له بالطرف كما يدل عليه كلامه . قوله [ ص 205 ] : ألا ترى أنّ الطرف . الخ . قد عرفت ما فيه فتذكر . قوله [ ص 205 ] : فهذا المنع في غاية السقوط . الخ . هذا مناف لما ذكره آنفا من قوله : « لكن يتوجه عليه . الخ » . قوله [ ص 205 ] : والوجه أن يقال : الطرف مخالف للأوساط ، الخ .