تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل مع رسائل أخر — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
وثانيهما : أنّ كون الحيوان جسما ليس مستندا إلى ذات الانسان ، فيلزم استناد الذاتي إلى أمر غير مستند إلى الذات . والجواب عنه أوّل الجوابين السابقين . قوله : الأولويّة ان فسّرت . « 1 » الظاهر في المقام شقّ ثالث وهو أن يكون المراد بالأولويّة أن يكون صدق المفهوم بالنسبة إلى بعض أفراده أحقّ من صدقه بالنسبة إلى البعض الآخر . وكون ما ذكر من مواضع الاختلاف مستلزما للاختلاف بالأولويّة بهذا المعنى . محلّ تأمّل . وقوله : الحيوان نوع بالنسبة إلى حصصه . « 2 » خلاف المصطلح عليه في معنى النوع . وقوله : هب انّه كذلك . « 3 » إشارة إلى أنّ الحصّة هو الموجود من الحقيقة في ضمن الفرد فلا يكون أمرا اعتباريّا . قوله : فانّه جنس للانسان . « 4 » كون المادّة عين حقيقة الجنس . محل تأمّل . نعم ، هي جنس باعتبار آخر ، ولو كانت كذلك لكانت المادّة محمولة على النوع ولو سلّم فيمكن أن يقال : لعلّ المراد بالأفراد المتباينة ما لا يصدق بعضها على بعض باعتبار ما ، وهاهنا ليس كذلك ، وكون المادّة العقلية عين المادّة الخارجية كما ذهب إليه صاحب الحاشية خلاف التحقيق عندي ، والمقام لا يسع تفصيله .
هامش
( 1 و 2 و 3 و 4 ) ليست هذه العبارات موجودة في الحاشية القديمة للدواني التي كانت عندنا .
الرسائل مع رسائل أخر — صفحة 193 | المحقق الخوانساري