كلمات متشددة علي الوالد الماجد ره بعضها قوله والعجب منك ايّها الفطن الذكي كل العجب من هذا التقرير المتساقط ومنها قوله والظاهر انك لم تتعب بالك الشّريف في التفكر في أطراف كلماتي والا لما بقي عليك شبهة ومنها قوله ولو مشيت معك قدمين وأوردت عليك كلامين لرجعت عن مقالته ومنها قوله فإن كان ما في القوانين مما زاد علي الف بيت لم يف باتمامه فكيف يمكن اتمامه في هذه الحاشية أيها الولد الاعزّ ان لا تعود إلى مثل هذا التقرير والتحرير ولعلّك تقول مطلبي دقيق وكلامي نبيه ولكنك بليد فهيه وهذا توجيه وجيه قوله اعزمك اى اقسمك كما في قوله عليه السلم في دعاء سيف بن عميرة المعروف بدعاء علقمة المروىّ في مصباح الشيخ في وداع زيارة عاشورا وقد حرّرناه في شرح زيارة عاشورا وبحقهم أسألك واعزم عليك والترجمة بالقصد خارج عن المقصود وفي المجمع وعزمت عليكم اى أقسمتم عليكم ومنه الدّعاء علي الأسد عزمت عليك بعزيمة وربما رأى الوالد الماجد ره في النّوم زمان الاشتغال بالرّسالة المتقدّمة أو في غيره انه انشق جدار البيت فجاء النبىّ ص فقال إذا سمعت انهزامي فلا تخرج الراحلة من يدك وعبّر سماع الانهزام بانتشار القول بحجية مطلق الظن من المحقق القمىّ لكونه راس العصر وكان الوالد الماجد ره يذهب إلى المحقق القمي في كل شبهة في سنوات كثيرة في أيام النيروز استفادة منه وكان يهدي اليه في كل شهر في أزمنة بالحلو والحامض وللمحقق القمي مكاتبات شريفة قال في بعضها بعد از شمه از ألم مفارقت وخالى بودن جاى شريف در دل وديده اين ضعيف بىبضاعت معروض رأى شريف مىدارد وقال في بعض آخر منها معروض رأى وافر الضيا ان حبيب عطوفت دستور وبركزيده لبيب شفقت وملاطفت موفور مىدارد كه اگر جوياى احوالم باشيد شاهد حالم افصح ناطقيست بشرح شكستگى بالم وصفاى خاطران مشفق مهربانم أوضح شارحيست از مخيبات آمالم انما اشكو بثي وحزنى إلى اللّه زيرا كه در هر انجمن كه آهى از دل پردرد برآوردم از مستمعان دردى بر دردم افزود ودر هر محفل ناله سردى از سينه محنتنوردم كشيدم بابى از ندامت بر روى امانيم كشود وانظر إلى غاية تواضعه في المكاتبتين المذكورتين وانتصح بها واعلم أن اللّه اعلم حيث يجعل رسالته وانظر أيضا إلى اظهاره شدة الهمّ في المكاتبة الأخيرة مع غاية عزه واقطع النظر عن هذه الدار دار النار ولعمري ان الامر كما ذكره إذا قالت حذام فصدّقوها
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 895
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص٨٩٥