ومثل الحديث المشهور عن أمير المؤمنين عليه السّلام الوارد « 1 » في اختلاف الأخبار ، وأنّ منشأه الكذب والافتراء ، والخطأ في الفهم ، وعدم العلم بالناسخ والمنسوخ « 2 » . . « 3 » إلى غير ذلك من الأخبار .
وبالجملة ؛ هذه الأخبار كادت أن تكون متواترة بالمعنى في خلاف ما ادّعوه من أنّ البناء في الروايات المختلفة « 4 » الحمل مهما أمكن ، ولم يأمروا عليهم السّلام قطّ بالحمل والأخذ بما لم يكن متبادرا من كلامهم ، بل رويّتهم الأمر بالأخذ بواحد من المتعارضين وترك الآخر على سبيل التوسعة والتخيير ، أو على سبيل الترجيح والتعيين ، أو ترك العمل بهما ، أو العمل بما هو أحوط . . إلى غير ذلك من أمثال ما ذكر .
مضافا إلى أنّا نعرف يقينا أنّ معظم الاختلاف من جهة التقيّة ، أو الكذب ، أو الخطأ في الفهم . . أو أمثال ذلك ، وورد في كل واحد ممّا ذكرنا « 5 » أخبار متعددة ، سيما التقية والكذب ؛ فإنّ الأخبار فيهما متواترة « 6 » .
بل ورد أيضا « 7 » ؛ أنّ المغيرة بن سعيد وأبا الخطاب قد دسّا في كتب أصحاب الصادقين الأعاظم الأجلّاء أحاديث لم يحدّثوا بها « 8 » .
هامش
( 1 ) لم ترد ( الوارد ) في : الف ، ج .
( 2 ) لم ترد ( المنسوخ ) في : الف .
( 3 ) الكافي : 1 / 62 باب اختلاف الحديث ، الحديث 1 .
( 4 ) جاء في الف ، ج : ( والرويّة ) ، بدل : ( في الروايات المختلفة ) .
( 5 ) لم ترد ( ممّا ذكرنا ) في ج .
( 6 ) الكافي : 1 / 62 باب اختلاف الحديث .
( 7 ) لم ترد ( أيضا ) في : ب ، د ، ه .
( 8 ) رجال الكشي : 2 / 489 في ترجمة المغيرة بن سعيد عدّة أحاديث ، بحار الأنوار :
2 / 249 الحديث 62 .