بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 1 » رسالة من المولى الأجلّ محمّد باقر بن محمّد أكمل دام ظلّه الأظل في الجمع بين الأخبار
الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة على أشرف الأوّلين والآخرين محمّد وآله الطاهرين « 2 » .
قوله : فليحمل على الاستحباب « 3 » .
أقول : الظاهر أنّ « 4 » مراده بالحمل على الاستحباب بناء على المقدّمة المشهورة عندهم من : أنّ الجمع أولى من الطرح .
وإلى الآن ما اطّلعت على دليل لها ؛ إذ الحكم بالأولوية إمّا لحكم العقل بها ، أو لحكم الشرع ، وكلاهما غير معلوم .
أمّا العقل ؛ فالظاهر أنّه بملاحظة أنّ الحمل تصرف في كلام الشارع ، وتحريف وتبديل ، ولعلّه يؤاخذ به ، لو لم يحكم بالمنع لم يحكم بالأولويّة « 5 » قطعا .
سيّما بعد ملاحظة ما ورد عنهم « 6 » عليهم السّلام من الكفّ عمّا لا يعلم « 7 » ، وردّ علم ما
هامش
( 1 ) في د : بعد التسمية ( وبه ثقتي ) وفي ه : ( وبه نستعين ) .
( 2 ) لم ترد هذه الخطبة في : الف ، ج .
( 3 ) ذخيرة المعاد : 15 .
( 4 ) لم ترد ( الظاهر أنّ ) في ب ، ج ، د ، ه .
( 5 ) في ب : ( اولويّته ) .
( 6 ) في الف ، ب ، ج : ( منهم ) .
( 7 ) الكافي : 1 / 50 الحديث 10 و 12 .