كثيرة .
وقد أوردنا شطرا منه في كتابنا المسمى ب « سفينة النجاة » ، وفي كتابنا الموسوم ب « الأصول الأصلية » ) « 1 » .
[ جواب الأخباريين وردّه ]
والجواب من جانب الأخباريين ؛ المعارضة بعموم الأدلّة السابقة ، بل هذا الموضع أظهر أفراده .
وخصوص رواية عمر بن حنظلة ؛ حيث قال : « إذا كان ذلك فأرجه حتّى تلقى إمامك ؟ فإنّ الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات » « 2 » .
وقوله عليه السّلام في رواية سماعة : « يرجئه حتّى يلقى من يخبره ، فهو في سعة حتّى يلقاه » « 3 » .
قال في « الوافي » :
( وفي بعض ما أوردته من الأخبار في كتابنا المسمّى ب « سفينة النجاة » ، وفي كتابنا الموسوم ب « الأصول الأصيلة » : « وما لم تجدوه في شيء من هذه الوجوه فردّوا إلينا علمه ، فنحن أولى بذلك ، ولا تقولوا فيه بآرائكم ، وعليكم بالكفّ والتثبّت والوقوف ، وأنتم طالبون باحثون حتّى يأتيكم البيان من عندنا » ) « 4 » أيضا .
هامش
( 1 ) الوافي : 1 / 291 .
( 2 ) الكافي : 1 / 68 ضمن الحديث 10 .
( 3 ) الكافي : 1 / 66 ضمن الحديث 7 .
( 4 ) الوافي : 1 / 292 .