نعم يرجع في ألفاظ الآية والحديث إليهما بحسب المعنى العرفي « 1 » لا معنى آخر .
وأمّا نفس الأحكام وموضوعاتها إذا كانت عبادة ، فهي توقيفيّة موقوفة على بيان الشرع ووظيفة الشارع لا غير .
ومعلوم أنّ النجاسة الشرعيّة من جملة نفس الحكم الشّرعي ؛ لأنّها من الأحكام الوضعيّة الشرعية كما لا يخفى .
وثالثا ؛ أنّهم يتمسّكون في إبطال الإجماع بالشكوك والمغالطات ، وهي واردة على الضروريّ أيضا من دون تفاوت أصلا ، وإن كانت شبهات في مقابلة البداهة كما صرّح به المحقّقون الفطنون « 2 » الأذكياء في موضعه ، فلاحظ .
هامش
( 1 ) في ب : ( العرفي واللغوي ) .
( 2 ) رسائل الشريف المرتضى : 1 / 13 .