الروايات المعروفة عند المتقدّمين .
4 - ابتكار تقسيم جديد في رسالته في بحث الاستصحاب ، يظهر فيه - وبشكل بيّن - محلّ اختلاف أنظار العلماء في الحجّية وعدمها ، وهو :
1 - استصحاب متعلّق الحكم الشرعي .
2 - استصحاب نفس الحكم الشرعي ، وهو على قسمين :
ألف : أن يثبت به حكم شرعي لموضوع غير معلوم .
ب : عكس الأوّل : بأن يكون ثبوت الحكم الشرعي لموضوع معيّن معلوم جزما لكن نجهل تحقّق ذلك الموضوع .
5 - ذكر في بحث الاستصحاب دليلا جديدا تحت عنوان الاستقراء ، تمسّك به الشيخ الأنصاري كدليل ثان في بحثه ، وقد جعل الأولويّة لبيان نفسه ، إلّا أنّ التأمّل في كلماتهما يظهر عدم الفرق في بيانهما ، والفضل لمن سبق .
6 - فتح بابا جديدا في قاعدة تعارض الأدلّة والنصوص ، وذلك عند تعارض الرواية مع القاعدة القطعيّة العامّة ؛ إذ مقتضى التحقيق عنده هو تقديم القاعدة على النصّ ، ومن ثمّ لزم تأويل الرواية أو طرحها . وممّا يؤسف له أنّ هذا البحث لم يعط حقّه من التحقيق ممّن تأخّر عنه .
7 - تأليف رسالة بعنوان « الجمع بين الأخبار » ، تحامل فيها - وبشدّة - على ما عبّر عنه ب : تقديم الجمع على الترجيح في زماننا ، وعدّ ما فيه من مفاسد مترتّبة على الجمع التبرّعي ، ثم عدّد الأقسام الممكنة للجمع بين الروايات ، وميّز السقيم من الصحيح .
8 - ما نسبه بعضهم إلى الوحيد رحمه اللّه - على ما نقله الشيخ رحمه اللّه في التقريرات - من أنّه : على القول بوجوب المقدّمة يلزم اجتماع الأمر والنهي في الموارد الّتي
الرسائل الأصولية — صفحة مقدمة 34
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
صمقدمة ٣٤