. . . إلى آخره ) « 1 » .
على أنّه رحمه اللّه كثيرا ما يطعن في السند بالإرسال ، ومجهوليّة الحال والقطع ، بل وربّما « 2 » يطعن بأنّه لا يعمل عليه لأنّه مقطوع الإسناد ، فتدبّر !
[ تضعيف الصدوق حديث « الفقيه » ]
على أنّه ربّما يضعّف الصدوق رحمه اللّه - أيضا - حديث « الفقيه » بما لا يلائم التوجيه ، كما قال في باب صوم التطوع : ( وأمّا خبر صلاة يوم غدير خمّ والثواب المذكور فيه لمن صامه ، فإنّ شيخنا محمّد بن الحسن رحمه اللّه كان لا يصحّحه ، ويقول :
( إنّه من طريق محمّد بن موسى الهمداني ، وكان غير ثقة ) ، وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ قدّس سرّه ، ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح ) « 3 » انتهى .
ونقل النجاشي ، عن ابن الوليد رحمه اللّه أنه كان يقول : ( إنّه كان يضع الحديث ) ، يعني : محمّد بن موسى ، ونقل أيضا أنّ القمّيين كانوا يضعّفونه « 4 » .
وفي ترجمة خالد بن سدير ، وترجمة زيد الزرّاد عن الصدوق وشيخه ابن الوليد أنّ كتابهما ، وكتاب زيد النرسي من موضوعات محمّد بن موسى « 5 » .
وفي ترجمة سعد بن عبد اللّه عن الصدوق أنّه قال : ( لا أروي عن كتابه « المنتخبات » وما رواه محمد بن موسى الهمداني ) « 6 » .
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 / 101 ، ذيل الحديث 329 .
( 2 ) في و : ( ربّما ) .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 55 ، ذيل الحديث 241 .
( 4 ) رجال النجاشي : 338 الرقم 904 .
( 5 ) الفهرست : 66 في ترجمة خالد بن سدير و 71 في ترجمة زيد الزراد .
( 6 ) نقله عنه الشيخ الطوسي في الفهرست : 76 وقال : ( إلّا كتاب « المنتخبات » فاني لم أروها عن محمد بن الحسن إلّا أجزاء قرأتها عليه وأعلمت على الأحاديث التي رواها محمّد بن موسى الهمداني ) .