وقريب من سماعة في الوثاقة والجلالة إسحاق بن عمّار ، ومع ذلك سنذكر عن الشيخ طرح خبره بالنسبة إلى الوهم ، وبغير ذلك من الأمور الرديئة .
ومثله محمّد بن إسحاق بن عمّار ، وسنذكر عن الشيخ الطعن في حديثه باحتمال أن يكون رواه عن غير الإمام عليه السّلام .
ومنهم : علي بن أبي حمزة ، والسكوني اللذين نقل الشيخ إجماع الإمامية على العمل بروايتهما « 1 » ، مضافا إلى نهاية كثرة روايتهما ، وكون أكثرها مفتى بها ، ومع ذلك قالوا في الأول : أنّه كذّاب متّهم « 2 » ، وفي الثاني قال الصدوق رحمه اللّه : لا أفتي بما ينفرد به السكوني « 3 » .
ومثلهما غياث بن إبراهيم ، حتّى أنّه مال صاحب « المدارك » « 4 » ، وشيخنا البهائي « 5 » إلى صحّة رواياته ، ومع ذلك نقل عن « ربيع الأبرار » « 6 » للزمخشري ، و « جامع الأصول » لابن الأثير « 7 » ، و « شرح الدراية » للشهيد الثاني « 8 » ، و « مجمع البحرين » « 9 » أنّه هو الذي وضع حديث الطائر للمهدي .
على أنّه بالتأمّل في شأن عثمان بن عيسى الذي أجمعت العصابة على تصحيح
هامش
( 1 ) عدة الأصول : 1 / 380 ، 381 .
( 2 ) عدة الأصول : 1 / 381 ، تعليقات على منهج المقال : 223 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 249 الحديث 1 .
( 4 ) راجع تنقيح المقال : 2 / 367 .
( 5 ) راجع تنقيح المقال : 2 / 367 .
( 6 ) ربيع الأبرار : 3 / 205 و 206 ، تنقيح المقال : 2 / 367 .
( 7 ) جامع الأصول : 1 / 76 ، تنقيح المقال : 2 / 367 .
( 8 ) الرعاية للشهيد الثاني : 154 ، تنقيح المقال : 2 / 367 .
( 9 ) مجمع البحرين : 4 / 406 في لفظ الوضع ، تنقيح المقال : 2 / 367 .