الناس ترك المسألة عمّا يحتاجون إليه حتّى يسألوا ويتفقّهوا « 1 » ، وأنّه إنّما يهلك الناس لأنّهم لا يسألون « 2 » ، وأنّ الفقهاء حصون الإسلام « 3 » ، كلّ ذلك مضمون الآيات والأخبار ، ويدلّ عليه الإجماع والاعتبار « 4 » .
وعن مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام « ولا ترخّصوا لأنفسكم فتدهنوا ، ولا تدهنوا في الحق فتخسروا ، وإنّ من الحق أن تتفقّهوا » « 5 » .
وورد عنهم عليهم السّلام : « العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلّا بعدا » « 6 » ، وأنّ « من عمل بغير علم كان ما يفسده « 7 » أكثر مما يصلح » « 8 » ، وأنّ « من لم يعرف ولاية ولي اللّه فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالة منه إليه « 9 » ما كان له على اللّه حق في ثوابه ، ولا كان من أهل الإيمان » « 10 » إلى غير ذلك من أمثال ما ذكر ، ويشير إلى مضمون ما ذكر وجوب الأمر بالمعروف
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 30 ، باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه .
( 2 ) الكافي : 1 / 40 ، الحديث 2 .
( 3 ) الكافي : 1 / 38 ، الحديث 3 .
( 4 ) معالم الأصول : 24 .
( 5 ) الكافي : 1 / 45 ، الحديث 6 .
( 6 ) الكافي : 431 ، الحديث 1 ، المحاسن : 315 ، الحديث 622 أمالي الصدوق : 343 الحديث 18 ، بحار الأنوار : 1 / 206 ، الحديث 1 .
( 7 ) في المحاسن والكافي : ( يفسد ) .
( 8 ) الكافي : 1 / 44 الحديث 3 ، المحاسن : 314 الحديث 621 ، بحار الأنوار : 1 / 208 الحديث 7 .
( 9 ) في الف : ( بدلالته اليه ) .
( 10 ) تفسير العيّاشي : 1 / 285 الحديث 202 ، بحار الأنوار : 23 / 294 الحديث 33 ، تفسير البرهان : 1 / 396 الحديث 1 .