تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤

خطبه 177

حكميت

« فأجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين فأخذنا عليهما أن يجعجعا عند القرآن و لا يجاوزاه و تكون ألسنتهما معه و قلوبهما تبعه فتاها عنه و تركا الحقّ و هما يبصرانه و كان الجور هواهما و الاعوجاج رأيهما و قد سبق استثناؤنا عليهما في الحكم بالعدل و العمل بالحقّ سوء رأيهما و جور حكمهما و الثّقة في أيدينا لأنفسنا حين خالفا سبيل الحقّ و أتيا بما لا يعرف من معكوس الحكم . »

ترجمه

رأى جمعيّت شما در صفّين يكى شد كه دو مرد را به داورى برگزينند ( ابو موسى اشعرى ، عمروعاص ) و از آن دو پيمان گرفتيم كه در برابر قرآن تسليم باشند و از آن تجاوز نكنند و زبان آن دو با قرآن و قلب‌هايشان پيرو كتاب خدا باشد . امّا آنها از قرآن روىگردان شدند ، حق را آشكارا مىديدند و ترك گفتند ، كه جور و ستم ، خواسته دلشان و كجى و انحراف در روش فكريشان بود . در صورتى كه پيش از صدور رأى زشت و حكم جائرانه ، با آنها شرط كرده بوديم كه به عدل حكم كرده و به حق عمل كنند . ما به
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 564 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى