خطبه 172
امام عليه السّلام و قريش ( 1 )
« الحمد للّه الّذي لا تواري عنه سماء سماء و لا أرض أرضا و قد قال قائل إنّك على هذا الأمر يا ابن أبي طالب لحريص فقلت بل أنتم و اللّه لأحرص و أبعد و أنا أخصّ و أقرب و إنّما طلبت حقّا لي و أنتم تحولون بيني و بينه و تضربون وجهي دونه فلمّا قرّعته بالحجّة في الملإ الحاضرين هبّ كأنّه بهت لا يدري ما يجيبني به !
اللّهمّ إنّي أستعديك على قريش و من أعانهم فإنّهم قطعوا رحمي و صغّروا عظيم منزلتي و أجمعوا على منازعتي أمرا هو لي ثمّ قالوا ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه و في الحقّ أن تتركه . ( 1 ) »
ترجمه
ستايش خداوندى را سزاست كه نه آسمانى مانع آگاهى او از آسمان ديگر و نه زمينى مانع او از زمين ديگر مىشود . شخصى در روز شورا به من گفت : « اى فرزند ابو طالب ، نسبت به خلافت حريص مىباشى . » در پاسخ او گفتم : به خدا سوگند ، شما با اينكه از پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و إله دورتريد ، حريصتر