أو بفواتها من الأولى والثالثة تعيينا ، أو من الثانية والثالثة كذلك .
أو يتردّد في أنّها من الأولى والثانية ، أو من الأولى والثالثة ، أو من الثانية والثالثة .
كلّ ذلك بعد الدخول في ركوع الرابعة .
والحكم في هذه الصور هو صحّة الصلاة ، ووجوب إتمامها ، وقضاء السجدتين وسجدتا السهو لكلّ منها وجوبا ؛ بناء على وجوبهما لفوات السجدة الواحدة بالخصوص ، أو بناء على وجوبهما لكلّ زيادة ونقيصة ، وعلى الأحوط بناء على عدم تماميّة الدليل لأحد الأمرين .
وأخرى : يكون قبل الدخول في الرّكن اللّاحق ، وقبل التسليم ، كأن يعلم بفواتها في الأوليين قبل الدّخول في ركوع الثالثة ، أو من الأولى والثالثة قبل الدخول في ركوع الرابعة ، أو من الثانية والثالثة .
أو يعلم تفصيلا بفواتها من الأولى والرابعة تعيينا ، أو من الثانية والرابعة كذلك ، أو من الثالثة والرابعة كذلك .
أو يعلم إجمالا بفواتهما إمّا من الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة ، كلّ ذلك قبل التسليم .
فلا ينبغي الإشكال في أنّ الحكم في الجميع ، هو وجوب تدارك الثانية في المحلّ ، مع إعادة ما سبق منه سهوا ، ممّا يترتّب على ذلك الفائت وقضاء الأولى بعد إتمام الصلاة مع سجدتي سهو للفائت الذي قضاء ، ولكلّ زيادة وقع منه سهوا وجوبا أو احتياطا على ما أشرنا إليه .
رسالة في فروع العلم الإجمالى — صفحة 61
مساهمون: الشيخ ميرزا باقر الزنجاني
ص٦١