الصلاة مع التعمّد والجهل التقصيري ، ويشكل وجوب السجدة مع الجهل القصوري ، ومع السهو والنسيان .
فإن انكشف له الواقع قبل الدخول في الرّكن ، وتدارك القراءة أو الذّكر بقراءة الصحيح منها ، فلا تجب السجدة إلّا للزيادة .
ومع انكشاف الواقع بعد الدخول في الرّكن ، فتجب سجدة للزيادة ، وأخرى للنقيصة على ما هو واضح .
* * *
رسالة في فروع العلم الإجمالى — صفحة 366
مساهمون: الشيخ ميرزا باقر الزنجاني
ص٣٦٦