تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠

خطبه 113

فناى عمر ( 1 )

« و أحذّركم الدّنيا فإنّها منزل قلعة و ليست بدار نجعة و قد تزيّنت بغرورها و غرّت بزينتها دار هانت على ربّها فخلط حلالها بحرامها و خيرها بشرّها و حياتها بموتها و حلوها بمرّها لم يصفها اللّه تعالى لأوليائه و لم يضنّ بها على أعدائه خيرها زهيد و شرّها عتيد و جمعها ينفد و ملكها يسلب و عامرها يخرب فما خير دار تنقض نقض البناء و عمر يفنى فيها فناء الزّاد و مدّة تنقطع انقطاع السّير اجعلوا ما افترض اللّه عليكم من طلبتكم و اسألوه من أداء حقّه ما سألكم . ( 1 ) »

ترجمه

شما را از دنياپرستى مىترسانم ، زيرا منزلگاهى است براى كوچ كردن ، نه منزلى براى هميشه ماندن . دنيا خود را با غرور زينت داده و با زينت و زيبايى مىفريبد . خانه‌اى است كه نزد خداوند بىمقدار است ، زيرا كه حلال آن با حرام و خوبى آن با بدى و زندگى در آن با مرگ و شيرينى آن با تلخىها درآميخته است ، خداوند آن را براى دوستانش انتخاب نكرد و در بخشيدن
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 580 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى