تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
روزى انسانها هستند : « و آنها را براى ايشان رام گردانيديم ؛ از برخىشان سوارى مىگيرند و از بعضى مىخورند . » « 1 » ( و خرق الفجاج في آفاقها ) خداوند راههاى گسترده و روشن بين كوهها را پديد آورده است . ( و أقام المنار للسّالكين على جوادّ طرقها ) منظور از « منار » در اين‌جا نشانه‌هايى همچون كوهها و ستارگان است كه به‌وسيله آنها راه شناخته مىشود . اين بند مىگويد كه خداوند راهها را براى حركت مردم هموار ساخته و نشانه‌هاى روشن در آن قرار داده است .

درباره آدم ( 26 - 28 )

« فلمّا مهد أرضه و أنفذ أمره اختار آدم عليه السّلام خيرة من خلقه و جعله أوّل جبلّته و أسكنه جنّته و أرغد فيها اكله و أوعز إليه فيما نهاه عنه و أعلمه أنّ في الإقدام عليه التّعرّض لمعصيته و المخاطرة بمنزلته فأقدم على ما نهاه عنه موافاة لسابق علمه ( 26 ) فأهبطه بعد التّوبة ليعمر أرضه بنسله و ليقيم الحجّة به على عباده و لم يخلهم بعد أن قبضه ممّا يؤكّد عليهم حجّة ربوبيّته و يصل بينهم و بين معرفته بل تعاهدهم بالحجج على ألسن الخيرة من أنبيائه و متحمّلي ودائع رسالاته قرنا فقرنا حتّى تمّت بنبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله حجّته و بلغ المقطع عذره و نذره ( 27 ) و قدّر الأرزاق فكثّرها و قلّلها و قسّمها على الضّيق و السّعة فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها و معسورها و ليختبر بذلك الشّكر و الصّبر
هامش
( 1 ) .وَ ذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَ مِنْها يَأْكُلُونَيس / 36 : 72 .