يقولون
تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ
« 1 »
كذب العادلون بك إذ شبّهوك بأصنامهم و نحلوك حلية المخلوقين بأوهامهم و جزّءوك تجزئة المجسّمات بخواطرهم و قدّروك على الخلقة المختلفة القوى بقرائح عقولهم ( 7 ) و أشهد أنّ من ساواك بشيء من خلقك فقد عدل بك و العادل بك كافر بما تنزّلت به محكمات آياتك و نطقت عنه شواهد حجج بيّناتك و أنّك أنت اللّه الّذي لم تتناه في العقول فتكون في مهبّ فكرها مكيّفا و لا في رويّات خواطرها محدودا مصرّفا . ( 8 ) »
ترجمه
او است خداى توانايى كه اگر وهم و خيال انسانها بخواهد براى درك اندازه قدرتش تلاش كند و افكار بلند و دور از وسوسههاى دانشمندان ، بخواهد ژرفاى غيب ملكوتش را درنوردد و قلبهاى سراسر عشق مشتاقان ، براى درك كيفيّت صفات او كوشش نمايد و عقلها با تلاش وصف ناپذير از راههاى بسيار ظريف و باريك بخواهند ذات او را درك كنند ، دست قدرت بر سينه همه نواخته بازگرداند ، در حالى كه در تاريكىهاى غيب براى رهايى خود به خداى سبحان پناه مىبرند و با نااميدى و اعتراف به عجز از معرفت ذات خدا ، بازمىگردند كه با فكر و عقل نارساى بشرى نمىتوان او را درك كرد ، و اندازه جلال و عزّت او در قلب انديشمندان راه نمىيابد . خدايى كه
هامش
( 1 ) . شعرا / 26 : 97 - 98 .