تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

خطبه 84

دروغ ، بدترين سخن !

« عجبا لابن النّابغة يزعم لأهل الشّام أنّ فيّ دعابة و أنّي امرؤ تلعابة اعافس و امارس لقد قال باطلا و نطق آثما أما - و شرّ القول الكذب - إنّه ليقول فيكذب و يعد فيخلف و يسأل فيلحف و يسأل فيبخل و يخون العهد و يقطع الإلّ فإذا كان عند الحرب فأيّ زاجر و آمر هو ما لم تأخذ السّيوف مآخذها فإذا كان ذلك كان أكبر مكيدته أن يمنح القوم سبّته أما و اللّه إنّي ليمنعني من اللّعب ذكر الموت و إنّه ليمنعه من قول الحقّ نسيان الآخرة إنّه لم يبايع معاوية حتّى شرط له أن يؤتيه أتيّة و يرضخ له على ترك الدّين رضيخة . »

ترجمه

شگفتا از ( عمروعاص ) پسر نابغه در بين مردم شام گفت كه من اهل شوخى و خوشگذرانى بوده و عمر بيهوده مىگذرانم . حرفى از روى باطل گفت و گناه در ميان شاميان انتشار داد . مردم آگاه باشيد بدترين گفتار دروغ است . عمروعاص سخن مىگويد . دروغ مىبندد . وعده مىدهد و خلاف آن