مفهوم يقينا من الآية فيتردد بين المراتب العديدة من الأصابع إلى المرافق فيكون اللفظ مجملا من هذه الناحية .
- راجع : الاستصحاب القهقرائي
: الإجمال
- المحكم :
هو اللفظ الذي دلّ بصيغته على معناه دلالة واضحة لا تحتمل تأويلا ولا نسخا في حياة النبي ( ص ) ولا بعد وفاته بالأولى .
ومثلوا له بقوله تعالى :
أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
[ البقرة :
231 ] . ومن الأحكام الجزئية المتصفة بالتأبيد والدوام كما في قوله تعالى :
وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً
[ الأحزاب : 53 ] .
- المحكم لذاته :
وهو ما كان إحكامه من ذات النص مثل قوله :
أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
- المحكم لغيره :
هو الذي صار محكما بسبب من خارج النص ، وهو كل النصوص التي انقطع احتمال نسخها بسبب انقطاع الوحي أو لاكتمال تبليغ الرسالة على عهد النبي محمد ( ص ) .