فالجملة التامة تدل على معنى مكتمل يمكن للمتكلم الإخبار عنه ويمكن للسامع تصديقه أو تكذيبه .
( انظر : النسبة الاندماجية )
- الجملة الخبرية :
وهي الجملة الموضوعة للنسبة التامة منظورا إليها بما هي حقيقة واقعة وشيء مفروغ منه . مثل : قولك : ( بعتك الكتاب بدينار ) .
* عن إبراهيم بن أبي محمود قلت للرضا ( ع ) : الجارية النصرانية تخدمك وأنت تعلم أنها نصرانية لا تتوضأ ولا تغتسل من جنابة قال : « لا بأس ، تغسل يديها » .
والخبر صريح في طهارة الكتابي على نحوين :
الأول : أن يكون السؤال على نحو القضية الخارجية بأن كانت عند الإمام ( ع ) جارية نصرانية تخدمه وقد سأله الراوي عن حكم استخدامها ، ويكون قوله ( ع ) : « لا بأس ، تغسل يديها » جملة خبرية ، ومعناها عدم البأس في خدمتها لطهارتها بارتفاع النجاسة العرضية بالغسل .
الثاني : أن يكون السؤال واردا على نحو القضية الحقيقية ، وقد فرض فرضا وعلى تقدير أن تكون عنده جارية نصرانية فيكون جواب الإمام ( تغسل يديها ) جملة إنشائية ، وتدل على وجوب غسل اليد على الجارية ، وهي تدل أيضا على طهارة الكتابي .