تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣

خطبه 45

زيبايى دنيا

« الحمد للّه غير مقنوط من رحمته و لا مخلوّ من نعمته و لا مأيوس من مغفرته و لا مستنكف عن عبادته ، الّذي لا تبرح منه رحمة و لا تفقد له نعمة . و الدّنيا دار مني لها الفناء ، و لأهلها منها الجلاء ، و هي حلوة خضراء ، و قد عجلت للطّالب و التبست بقلب النّاظر ، فارتحلوا منها بأحسن ما بحضرتكم من الزّاد ، و لا تسألوا فيها فوق الكفاف و لا تطلبوا منها أكثر من البلاغ . »

ترجمه

ستايش خداوندى را سزاست كه كسى از رحمت او مأيوس نگردد ، و از نعمت‌هاى فراوان او بيرون نتوان رفت ؛ خداوندى كه از آمرزش او هيچ گنه‌كارى نااميد نگردد ، و از پرستش او نبايد سرپيچى كرد . خدايى كه رحمتش قطع نمىگردد و نعمت‌هاى او پايان نمىپذيرد . دنيا ، خانه آرزوهايى است كه زود نابود مىشود ، و كوچ كردن از وطن حتمى است . دنيا شيرين و خوش‌منظر است كه به سرعت به سوى