ان نستكشف حينئذ انه جعل الحجية للظن « 1 » .
وقد تلخّص من استعراض ادلّة الحجية ان الاستدلال بآية النبأ تام « * » ، وكذلك بالسنّة الثابتة بطريق قطعي كسيرة المتشرّعة والسيرة العقلائية .
شرح
( 1 ) وهو مذهب الكشف ، وهو أحد مذهبي مسلك الانسداد ، والمذهب الآخر هو « الحكومة » ، وهو ان العقل في هكذا حالة يحكم بلزوم اتباع الظن ، في مقابل مذهب « الكشف » الذي يرى أن العقل يستكشف ان الشارع المقدّس قد نصب لنا في هكذا حالة « الظنّ » طريقا للاستنباط لاستحالة الاهمال في عالم الثبوت
هامش
( * ) لكنه لم يعتبر الاستدلال بهذه الآية المباركة تامّا في تقريرات السيّد الحائري لدروسه ( قدس سره ) وقد عرفت ان الصحيح عندنا هو دليل الروايات وسيرة المتشرّعة