تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

المتعارضان بمقتضى القاعدة الثانوية

قوله ص 381 س 1 : الروايات الخاصة الواردة الخ : كل ما ذكرناه كان ناظرا إلى مقتضى القاعدة الأولية . وقد اتّضح انّها تقتضي التساقط . وأمّا القاعدة الثانوية - أي ما تقتضيه الأخبار العلاجية - فهي تقتضي ما يلي : - 1 - إذا عارض خبر الثقة الذي هو ظني السند ظاهر القرآن الكريم الذي هو قطعي السند فقد ذكرنا سابقا انّ دليل حجّية صدور الخبر يعارض دليل حجّية ظاهر الكتاب ويتساقطان « 1 » . هذا ولكن بعض الأخبار العلاجية يستفاد منها سقوط الخبر عن الاعتبار في مثل هذه الحالة فهو ليس بحجّة أبدا لا أنّه حجّة وتقع المعارضة بين دليل حجّيته ودليل حجّية ظهور القرآن الكريم ويتساقطان . وهذه المجموعة من الأخبار بعضها بلسان انّ الخبر غير الموافق للكتاب الكريم زخرف أو لم نقله ، وبعضها بلسان انّ الخبر إذا لم يكن معه شاهد من كتاب اللّه فلا يؤخذ به ، وبعضها بلسان ما خالف كتاب اللّه فدعوه .
هامش
( 1 ) هذا ما ذكره قدّس سرّه قبل التراجع وإلّا فما ذكره ص 379 من الحلقة تحت عنوان « الثانية » يوافق الأخبار العلاجية المذكورة . ومن هنا تعرف النكتة في تعبيره ب « قد » حيث قال : « عما قد يكون الخ » .
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني — صفحة 415 | الشيخ محمد باقر الإيرواني