الخلاصة :
تعريف علم الأصول هو " العلم بالعناصر المشتركة في عملية استنباط الحكم الشرعي " ، وموضوع علم الأصول هو " العنصر المشترك في الاستدلال الفقهي " ، والعنصر المشترك هو " العنوان الجامع بين موضوعات مسائل علم الأصول " « 1 » .
هامش
وهكذا كان المصدران الوحيدان هما الكتاب والسنة ، ونبتهل إلى اللّه تعالى أن يجعلنا من المتمسكين بهما ، ومن استمسك بهما ( فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها واللّه سميع عليم ) " . انتهى .
إن الهدف من دراسة كل العلوم الحوزوية هو أخذ الوسائل لفهم الكتاب الكريم والسنة الشريفة ، ولا يكفي الطالب أن يقتصر على العلوم الحوزوية فقط ، بل لا بد له أن يطالع الكتب الأخرى التي تعطي المفاهيم الإسلامية ، فمهمة طالب العلم أن يقرأ ، ففي العطلة الصيفية على الطالب أن يقرأ الكتب غير الحوزوية ، ففي الواقع لا توجد عطلة عند طالب العلم ، فالناس لا يسألون عن المعلومات الحوزوية ، بل يسألون عن المفاهيم الإسلامية والمسائل الشرعية والأمور الأخلاقية ، فلا بد من الاطلاع على هذه المسائل ، وهدفنا من الدراسة الحوزوية هو فهم الكتاب والسنة ، فالمفروض أن لا تضيع أعمارنا في الوسائل وننسى الهدف الرئيسي وهو الكتاب والسنة .
( 1 ) العنصر المشترك هو القاعدة الأصولية التي نستفيد منها في كثير من عمليات الاستنباط في أكثر من باب من أبواب الفقه ، مثل " كل صيغة أمر ظاهرها الوجوب " و " كل دلالة ظاهرية حجة " .