الخلاصة :
يمكن تلخيص البحث ضمن النقاط التالية :
توجد هنا أربع جهات للنظر أو حيثيّات : من حيث الموضوع ، ومن حيث المحمول ، ومن حيث ترتّب الحكم وتوليده ، ومن حيث تنجّز الحكم ، فإذا نظرنا من حيثية معيّنة فلا ننظر في نفس الوقت من حيثية أخرى لأن كل حيثية مستقلة عن الحيثيات الأخرى ، فلا علاقة لكل حيثية بالحيثيات الأخرى ، ومن كل حيثية تكون النتيجة مختلفة ، ولا علاقة لنتائج حيثية بنتائج الحيثيات الأخرى ، فتأتي الأسئلة التالية التي تكون في مقامات مختلفة ، وكل مقام يكون من حيثية مختلفة ، ولا تتداخل هذه المقامات لكونها من حيثيات مختلفة :
السؤال في المقام الأول : هل القطع جزء من الموضوع ومن المحمول ؟
الجواب :
في مثال " الخمر حرام " : القطع ليس جزءا لا من الموضوع ولا من المحمول ، فالقطع ليس قطعا موضوعيا ولا قطعا محموليا ، فيكون القطع قطعا طريقيا إلى الموضوع وقطعا طريقيا إلى المحمول .
في مثال " الخمر المقطوع به حرام " : القطع جزء من الموضوع ، فيكون القطع قطعا موضوعيا ، والقطع ليس جزءا من المحمول ، فلا يكون قطعا محموليا ، بل يكون القطع قطعا طريقيا إلى المحمول .
في مثال " الخمر المقطوع به حرمته مقطوع بها " : القطع جزء من الموضوع ، فيكون القطع قطعا موضوعيا ، والقطع جزء من المحمول ، فيكون القطع محموليا .