پرش به محتوای اصلی

دروس في اصول الفقه ( توضيح الحلقة الثانية ) — صفحه 185

پدیدآورندگان:

ص۱۸۵
ب - أن يكون الحكم الوضعي منتزعا من حكم تكليفي : مثل انتزاع جزئية الركوع في الصلاة من وجوب الصلاة المركبة من أجزاء ، أو انتزاع شرطية استقبال القبلة من وجوب الصلاة المشروطة بالاستقبال ، أو انتزاع الصحة من وجوب الصلاة التامة الأجزاء والشرائط « 1 » .

مبادئ الحكم التكليفي وحقيقته

نبدأ أولا بذكر مراحل عملية الحكم التكليفي :

مراحل عملية الحكم التكليفي :

إذا حللنا عملية الحكم التكليفي - كما يمارسها أي مولى له حق الطاعة في حياتنا الاعتيادية - نجد أنها تنقسم إلى مرحلتين هما :

المرحلة الأولى : ثبوت الحكم :

وهي مرحلة نشوء الحكم التكليفي ، وتتكون من ثلاثة عناصر : أ - الملاك . ب - الإرادة . ج - الاعتبار .
پاورقی
( 1 ) قلنا سابقا إن الأصل في الشريعة هو الأحكام التكليفية ، ولكن يتبيّن هنا أن الحكم الوضعي قد يكون هو الأصل والأساس كما في الصورة الأولى ، ويترتب عليه الحكم التكليفي كما في الملكية والزوجية لأن الحكم الوضعي يقع موضوعا للحكم التكليفي ، والموضوع يكون قبل المحمول لأن العرش قبل النقش . وقد يكون الحكم التكليفي هو الأصل والأساس وينتزع منه الحكم الوضعي كما في الصورة الثانية ، كما في مثل الصحة والبطلان .