بطهارتهم ، إذ قاعدة نفى العسر والجرح انما تنفى الحكم عن الموضوع الحرجى ، وهو وجوب الاجتناب عن النجس ، لا موضوعه كي يصح القول بطهارتهم لكون الاجتناب عنهم حرجيا كما لا يخفى ، هذا آخر ما أردنا ايراده في هذه المسألة ، والمرجو ممن ينظر فيه من اخوانى المؤمنين العفو عما يطلعون عليه من السهو والخطاء لا في عملتها في ثلاثة أيام مع ما بي من القصور وسوء الحال وتشجى اى تحزنه البال مما شاع في أهل الزمان من تجاهرهم بالفسق ومخالفة الأحكام الشرعية الضرورية ، مع أن السهو والخطاء مما لم يعصم عنهما الا أهل العصمة من الأنبياء والأوصياء الذين عصمهم اللّه من الزلل وآمنهم من الفتن والحمد للّه أولا وآخرا والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه محمد وآله المعصومين دائما سرمدا وقد كتبه بيمناه الدائرة مؤلفه الفاني محمود الآشتياني وكان الفراغ عن تسويده سنة سبعة وثمانين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية على مهاجرها آلاف تحية
حاشية على درر الفوائد — صفحة 558
مساهمون: محمود الآشتياني
ص٥٥٨